.jpeg)
الريدي.. ضحية الثورة الذي يبحث عن فرصة

اعتقد أن النائب السابق أحمد مصطفى محمود صادق الريدي، وشهرته أحمد الريدي، ابن قرية ميدوم بمركز الواسطي، من القلائل، الذين ظلمتهم ثورة 25 يناير 2011، التي اجهزت علي برلمان لم يكن يتعدي عمره شهر واحد، فكان قلة من نوابه ضحايا، خصوصا أنهم كانوا قد اجتهدوا وخاضوا النزال بشرف، لكن قرار الحل طال كل أعضاء البرلمان، ولم يفرق في ذلك بين أي من أعضاءه.
ولم يضعف هذا الظلم من عزيمة الريدي ورغبته المتجددة في خدمة الناس، ومن ثم ظل حبه للعمل النيابي مستمرا، وبقي سعيه لتمثيلهم تحت قبة البرلمان متجددا، ما يجعله -دوما- علي رأي قائمة المتطلعين إلي خوض الانتخابات البرلمانية في بني سويف، وربما يكون الأكثر اجتهادا وسعيا لتحقيق هذا الحلم، بحيث تجده بين أبناء دائرته لا ينقطع عنهم أبدا.
لا يمكن القول إن النائب أحمد الريدي بدأ حملته الانتخابية مبكرا، لأن هذا القول ينطوي علي ظلم فادح، لأنه لم ينقطع ابدا عن الدائرة وظل يتعامل مع كل أبناء الواسطي علي أنه ممثله، فلم يتكاسل في تقديم خدمة ولم يتخاذل في الدفاع عن حق أي من أبناء الدائرة. ويخطط الريدي لخوض تجربة الانتخابات النيابية المقبلة نهاية العام الحالي حتي يكرر تجربته السابقة في 2010، التي اوصلته لاعتلاء منصة سكرتير مجلس الشعب في الجلسة الافتتاحية للمجلس، كونه النائب الأصغر سنا في هذا التوقيت.
عمل أحمد الريدي، كمحاسب بهيئة التأمينات الإجتماعيه بالواسطى، أهله للتعامل مع أكبر قدر من أبناء دائرته، وأسهم في معرفة المواطنين به والتأكد من أنه أصيل من بيت اصيل، وكيف لا وهو سلسل عائلة الريدي، التي تمتلك تاريخ طويل في العمل السياسي، وأن هذا التاريخ يمثل دعم لكل مرشح يقرر خوض الانتخابات من هذه العائلة، التي تحظي بدعم ومساندة كبيرة من أبناء الواسطي، خصوصا أن خدمات والده النائب السابق مصطفى الريدي (1979 – 2000)، حاضرة بقوة شاهدة علي عظم الدور الذي قام به.
ويواصل الريدي الابن جهوده في خدمة ابناء بني سويف من خلال توليه منصب المنسق العام لحملة بشبابها قطاع شمال بني سويف، متطلعا للدخول إلي مارثون الانتخابات البرلمانية المقبلة معتمدا علي كتلة تصويتية كبيرة تقدر بنحو 16 ألف صوت بقريته ميدوم، وتزيد لتصل إلي 45 ألف صوت علي مستوي قري مجلس قروي ميدوم، ما يسهله عليه المنافسة ويصعبها علي كل منافسية، خصوصا أن خدماته تتواصل منذ سنوات مضت لابناء قريته وقري الوحدة المحلية المجاورة ناهيك علي الشعبية الجارفة التي يمتلكها في قطاع شمال بني سويف.